من يستفيد من زراعة الشعر ؟
• الرجال والنساء الذين لدين لديهم صلع ذكوري أو نسوي الشكل.
• مناطق الندبات على الرأس بعد الحروق والإصابات أو بعد العمليات الجراحية.
• الذين يرغبون في ترميم الحواجب أو الرموش أو الذقن أو الشارب.
• لا يفضل زراعة الشارب أو الذقن قبل سن الخامسة والعشرين لإحتمال نموهما طبيعياً.
زراعة الشعر:
في الوقت الحالي يمكن علاج الصلع بزراعة الشعر الطبيعي الذي يــدوم مــدى الحياة بفضل تقنية الطعـوم الدقيقة (الميكروغرافت) (Micrograft) والطعوم البصيلية الصغيرة او الوحـــدات المجهرية (البصيلية) (Follicular Units).
تتضمن زراعة الشعر إزالة شريحة من الجلد المغطى بالشعر في الجزء الخلفي أو الجانبين من الرأس (المنطقة المتبرعة) ثم تقطع هذه الشريحة إلى أجزاء صغيرة (تحتوي شعرة إلى ثلاث شعرات في الوحدات البصيلية) وشعرة إلى شعرتين في الميكروغرافت.
ثم تزرع هذه الوحدات فـي المنطقة الصلعاء مـــن الرأس (المنطقة المستقبلة).
إن تقنية الطعوم الدقيقة (الميكروغرافت) قد سمحت بزراعة الخط الأمامي للشعر بشكل أقرب ما يكون إلى الطبيعي ومنعت الـ Pluggy Look( شكل الشتلات) الذي كان سائداً قبل عدة سنوات.
بعد زراعة الخط الأمامي بالميكروغرافت تزرع الوحدات الأكبر في المنطقة التي تليها لزيادة كثافة الشعر.
ربما تتراوح الجلسة الواحدة من ألف إلى أكثر من ثلاثة آلاف بصيلية.
خلال أيام ستتشكل قشور صغيرة على كل طعم تسقط هذه القشور خــــلال 10-7 أيـــام يبدأ بعــدها الشــعر المــزروع بالنمــو بعــد ثـــلاثة أشهر تقريبـــاً ويكتمـــل بعــد 6 - 9 شـهور ويستمر بالنمو مدى الحياة وتكون كثـافة التغطية حــــوالي 40-30% والدواء يزيد النسبة بشكل كبير.
ما الذي يحدث أثناء عملية الزراعة؟
تأخذ عملية زراعة الشعر عادة من خمس إلى ثمان ساعات حسب عدد البصيلات وهي تجري تحت التخدير الموضعي ولا يحتاج الشخص للتنويم في المستشفى، ويكون في وعيه، حيث يعطى مسكن لطيف، وعادة لا يوجد ألم أثناء العملية.
تغلق المنطقة المتبرعة التي أخذت منها الشريحة بغرز تذوب خلال أشهر ، تنظف المنطقة ولاتحتاج ضمادات.
زراعة الشعر بطريقة (FUE):
وهي طريقة سحب البصيلات بدون جراحة.
مالذي يحدث بعد عملية الزراعة؟
قد يسقط الشعر المزروع الذي يرى على سطح الجلد أولاً وتبقى الجذور المزروعة خاملة حتى موعد نموها الطبيعي.
وقد يحدث تنميل في المنطقة المتبرعة أو المستقبلة ويزول عادة عدة أسابيع بعد العملية، المضاعفات في هذه العملية نادرة، أما الندبة الصغيرة التي تحدث في المنطقة المتبرعة يمكن تغطيتها بسهولة بالشعر المحيط بـها وأخيراً ظهرت طريقة التريكوفيتك (Trichophytic) التي جعلت الندبة تكاد لا تُرى ونادراً ما يشعر الشخص بتورم خفيف )تجمع السوائل تحت الجلد( في منطقة الجبهة عدة أيام بعد العملية إذا كانت الزراعة للمنطقة الأمامـية من الرأس ويختفي خلال أيام وفي الغالب يصرف الطبيب دواء لمنع ذلك من الحدوث.
متى يجب البدء بالعلاج؟
يمكن البدء بزراعة الشعر في أي عمر ويفضل غالباً البدء عندما لا يكون الصلع تاماً وبالتالي يمكن استخدام الشعر الموجود لإخفاء العملية ويفضل الكثير من الأطباء بعد سن الخامس والعشرون.
يجب إعطاء العلاج الدوائي (فيناستيريد ومينوكسيديل) للرجال الذين لديهم تساقط شعر خفيف أو متوسط للمحافظة على الشعر الناعم الموجود في القمة الرأس ولمنع اتساع الصلع في المناطق الأخرى .
أما النساء يجب عليهن استخدام المينوكسيديل ، للعلم أن المينوكسيديل يستخدم مدى الحياة للحد من حدة الصلع واتساع رقعته أما الزراعة فهي تعويض للذي سقط فعلاً
كيف أعلم إذا ما كنت مرشحاً جيداً؟
المرشح الجيد للعملية هو الذي لديه شعر كافي في منطقة الشعر الدائم (المتبرعة).
الشخص ذو الشعر الأشقر أو الأبيض أو المجعد يبدو لديه كثافة أعلى بعد الزراعة مقارنة بالشعر الأسود والناعم.
المعالجات الدوائية:
تبين بالدراسات العلمية التي أجريت في السنوات الأخيرة أن فيناستيريد (Propecia) الذي يعطى عن طريق الفم، يعيد نمو الشعر عند عدد جيد من الأشخاص، كما أنه يوقف التساقط عند نسبة كبيرة من الناس.
يعمل فيناستيريد على تثبيط تشكيل DHTالهرمون المسؤول عن جزء كبير من تساقط الشعر الذكوري، ولكنه لا يؤثر على (التستوستيرون) الهرمون المسؤول عن صفات الرجولة، وبالتالي فإن التأثيرات الجانبية التي تصيب الوظائف الجنسية الذكرية تكون خفيفة ولا تحدث إلا في أقل من 2% من المرضى تذهب مع إيقاف الدواء.
إن محلول المينوكسيديل 5% الذي يدهن على الرأس (متوفر في الأسواق) يؤثر بشكل أفضل في المراحل البكرة من تساقط الشعر الذكوري، حيث يوقف أو يؤخر تساقط الشعر.
يـجــب أن يستعـمل الـمينوكسيديل بالذات باستمرار للحصول على نتائج دائمة، وحالما يوقف الدواء فإن تساقط الشعر الغير مزروع يبدأ من جديد وهو عامل مهم لنتائج أفضل وبشكل دائم.
طريقة فروشيه (للمنطقة الخلفية)
وهي عملية جراحية بسيطة تجرى تحت التخدير الوريدي بحيث يزال جزء من الجلد الأصلع ويوضع تحته مشد فروشيه الذي يزال بعد ستة أسابيع حيث يساعد على إزالة كمية كبيرة من الجلد الأصلع بفترة قصيرة جداً وتكرر هذه العملية من 3-1 مرات حتى تغلق المنطقة، لتوفر الشعر في المنطقة المتبرعة كي يزرع بكثافة في المنطقة الأمامية ولكن بعد ظهور عمليات الميجا (Mega) يفضل كثير من الجراحين الزراعة على طريقة فروشية وهي زراعة كامل الرأس بجلسة واحدة وفي أدمة تعتبر عمليات الميجا من أكثر العمليات التي تجرى لآنها تختصر الوقت والجهد.
تعتبر هذه الطريقة أحدث الطرق لزراعة الشعر و تحتاج إلى خبرة كبيرة من قبل الطبيب الممارس ، علماً أن هذه العملية لا تجرى إلا في مراكز معدودة على مستوى العالم وهي أفضل الطرق العلمية خاصة لمن لديهم ضعف في المنطقة المتبرعة ( مؤخرة الرأس ) أو من سبق لهم زراعة من قبل بحيث أصبحت البصيلات مستهلكة في المنطقة المتبرعة.
كما يمكن إستخدام هذه الطريقة لإستخراج الشعر من أي منطقة في الجسم وزرعها في المكان المراد الزراعة فيه حسب الحاجة ، كما أن هذه الطريقة يمكن إستخدامها لمن لا يريد الزراعة بالطريقة المعهودة أي و بمعنى أخر لا يريد أثار للزراعة في مؤخرة الرأس ، و هذه الطريقة تستغرق وقت أكبر من قبل الطبيب لأنها تنزع كل بصيلة ( تضم من 1 – 4 شعرات) على حده و ليس شريطاً من الجلد كما هو حالياً.
ويمكننا القول أن نتائج هذه الطريقة الحديثة متميزة و إيجابية .
كما تجدر الإشارة إلى الدراسة التي صدرت مؤخراً في النشرة الشهرية (Hair Transplant Forum International ) الصادرة من الجمعية العالمية لزراعة الشعر في عددها الصادرفي شهر إبريل 2006م التي تفيد بان الشعر المأخوذ من مناطق متبرعة مختلفة يتبع نفس النظام الموجود في المنطقة المستقبلة ، وذلك من حيث النمو والكثافة بمعنى أن الشعر المأخوذ من منطقة الصدر مثلاً عند الرجال أوحتى الابط والذي تتم زراعته في الرأس يتبع نظام المنطقة المستقبلة ( الرأس ) وينمو بصورة طبيعية من حيث الطول والسمك ، وهذا يعني أن هناك مخزون إضافي كبيرللتبرع وزيادة كثافة الشعر ، كما يستفيد من ذلك الأشخاص الذين لا يوجد لديهم شعر في المنطقة المتبرعة المعتاده ( مؤخرة الرأس ) ، كما يمكن الإستفادة من هذه الطريقة لمن أجريت لهم عمليات زراعة سابقة إستنزفت من خلالها المنطقة المتبرعة ، وأيضاً لمن يحتاجون إلى زراعة حواجب أولديهم مشكلة في ذلك ، كما يمكن أيضاً أخذ الشعر من منطقة الذراعين والساقين للزراعة في الحواجب أو أي منطقة أخرى ذات شعر قصير ، وهذا يحل مشكلة حقيقية بالذات في زراعة الحواجب فلا داعي لقص الشعر المزروع للمحافظة على طول معين من الشعر المأخوذ من الرأس كما هو معهود.
ومن المعلوم أيضاً أن طريقة ( FUE ) لا تؤدي إلى ندبات واضحة ولا تترك أية أثار حتى عند الأشخاص الذين يرغبون في أن يكون شعرهم قصير جداً .
زراعة الشعر بطريقة سوبر دنيس super dense
و هي عملية تتم بها زراعة ما بين 30- 50 بوصيلة بالسنتمتر المربع ، و لقد أخذت هذه العملية وقتا طويلا بين أطباء زراعة الشعر بالعالم قبل إعتمادها و أخيرا إستقر الرأي على أنها من العمليات الناجحة جدا ، ذلك لأنها تعطي نتائج جيدة من الجلسة الأولى ، و لا يتم عمل هذه العملية لأي شخص نظرا لأنها تعتمد على المنطقة المتبرعه حيث تحتاج أن تكون المنطقة المتبرعة كثيفة لحد ما و يكون تركيزها فوق 50 بصيلة بالسنتمتر المربع .
|