تعتبر هذه الطريقة أحدث الطرق لزراعة الشعر و تحتاج إلى خبرة كبيرة من قبل الطبيب الممارس ، علماً أن هذه العملية لا تجرى إلا في مراكز معدودة على مستوى العالم وهي أفضل الطرق العلمية خاصة لمن لديهم ضعف في المنطقة المتبرعة ( مؤخرة الرأس ) أو من سبق لهم زراعة من قبل بحيث أصبحت البصيلات مستهلكة في المنطقة المتبرعة.
كما يمكن إستخدام هذه الطريقة لإستخراج الشعر من أي منطقة في الجسم وزرعها في المكان المراد الزراعة فيه حسب الحاجة ، كما أن هذه الطريقة يمكن إستخدامها لمن لا يريد الزراعة بالطريقة المعهودة أي و بمعنى أخر لا يريد أثار للزراعة في مؤخرة الرأس ، و هذه الطريقة تستغرق وقت أكبر من قبل الطبيب لأنها تنزع كل بصيلة ( تضم من 1 – 4 شعرات) على حده و ليس شريطاً من الجلد كما هو حالياً.
ويمكننا القول أن نتائج هذه الطريقة الحديثة متميزة و إيجابية .
كما تجدر الإشارة إلى الدراسة التي صدرت مؤخراً في النشرة الشهرية (Hair Transplant Forum International ) الصادرة من الجمعية العالمية لزراعة الشعر في عددها الصادرفي شهر إبريل 2006م التي تفيد بان الشعر المأخوذ من مناطق متبرعة مختلفة يتبع نفس النظام الموجود في المنطقة المستقبلة ، وذلك من حيث النمو والكثافة بمعنى أن الشعر المأخوذ من منطقة الصدر مثلاً عند الرجال أوحتى الابط والذي تتم زراعته في الرأس يتبع نظام المنطقة المستقبلة ( الرأس ) وينمو بصورة طبيعية من حيث الطول والسمك ، وهذا يعني أن هناك مخزون إضافي كبيرللتبرع وزيادة كثافة الشعر ، كما يستفيد من ذلك الأشخاص الذين لا يوجد لديهم شعر في المنطقة المتبرعة المعتاده ( مؤخرة الرأس ) ، كما يمكن الإستفادة من هذه الطريقة لمن أجريت لهم عمليات زراعة سابقة إستنزفت من خلالها المنطقة المتبرعة ، وأيضاً لمن يحتاجون إلى زراعة حواجب أولديهم مشكلة في ذلك ، كما يمكن أيضاً أخذ الشعر من منطقة الذراعين والساقين للزراعة في الحواجب أو أي منطقة أخرى ذات شعر قصير ، وهذا يحل مشكلة حقيقية بالذات في زراعة الحواجب فلا داعي لقص الشعر المزروع للمحافظة على طول معين من الشعر المأخوذ من الرأس كما هو معهود.
ومن المعلوم أيضاً أن طريقة ( FUE ) لا تؤدي إلى ندبات واضحة ولا تترك أية أثار حتى عند الأشخاص الذين يرغبون في أن يكون شعرهم قصير جداً .
د.أحمد التركي |